التدوين دليل وجودك في الحياة

من أزقة جرول الى أبراج الجميرا

82

نشأ على أن يتقبل كل شي كما هو , لا يحب أن يغير أو يتغير من المدرسة الى البيت والعكس كذلك , أصدقائه قليل وخروجه للشارع أقل .. وكأن مكة ليست سوى منزله وشارعه وبقالته التي في طرف الحي .. من القلائل في حارته الذين يقرأون الكتب ويطورون من أنفسهم دون الحاجة لأحد تعلم أساسيات اللغة الإنجليزية قبل وجود الانترنت واعتمد على الطريقة التقليدية .. الكتب والقواميس    في حارته المختلفة في الافكار والاهتمامات والاشكال والاعراق تعلم أن يتقبل الجميع كما هم والأهم في حياته ان يهتم في مستقبله  وشغفه , أحب مهنة مميزة مختلفة عن أقرانه فقوبل بالشماته ولم يتوقع أحد منهم أنه بسبب جهده وعلمه واختلافه عنهم سيهاجر  ..هاجر هذا الشاب من أزقة مكة وحواريها الى نهضة دبي وثورتها التقنية والعمرانية مع  بداية الألفية الثانية فكان الأمر عادي جدا بالنسبة له لم يصب بالدهشة ولم تكن بحجم الصدمة التي يتلقاها القروي عندما يأتي من قريته  ..لأن هذا الشاب لايهمه شيء ولايتصادم مع شيء ولا يملك أي ردة فعل في حياته تجاه الاحداث من حوله فبالتالي نجاحه في دبي أهم بكثير من انبهاره بها ..

بدأت حياته الجديدة في دبي دون أزقة ولا عائلة ولا أصدقاء فكيف عاش وماذا فعل ..؟؟ 

نكمل لاحقا

ما دام للحديث بقية

2 Comments
  1. سعد says

    جميل جدا هذا التحول والخروج عن المألوف نحو النجاح … دمت مبدعاً أخي قتيبه

    اخوك ابوعمار (الشلوي)

    1. قتيبة says

      شكرا لمرورك أخي سعد وأسعد دائما وأبدا بتعليقك وتشجيعك

Leave A Reply

Your email address will not be published.