التدوين دليل وجودك في الحياة

يا زمن الفضايح

46

أعتقد أن اختفاء دور السينما والمسرح الحقيقي عن المجتمع السعودي لفترة طويلة
سبب الكثير من جفاء الحس الفني لدى الأفراد ما دعاهم إلى البحث عن فنون أخرى من المفترض ان لا تتواجد
ومع كثرة منافذ التواصل الاجتماعي أصبحت الفضيحة من الفنون التي يتقنها الفرد وان كان متعلما

وكثر البحث عن أخطاء (زيد ) وزلات (عبيد) وهذا مؤشر محزن ..
في الدول الأوربية لا تردعهم قوانين ولا تردعهم أخلاق ولا حتى الدين

وبالتالي هناك الكثير من المجلات والصحف الصفراء تكون قائمة على البحث عن الفضائح

للممثلين والفنانين والشخصيات العامة وللأسف تدر أموالا طائلة ولديها جمهور غفير

السؤال هنا

ماذا عن هذا المجتمع ؟؟

ألا يوجد لدينا دين يردعنا عن البحث عن زلة الآخر ؟؟

ألا يخافون أن يكونوا محل الضحية في يوم من الأيام ؟؟
أعتقد أن وجود قانون صارم يحفظ حقوق المتضرر هو الحل الوحيد لاختفاء هؤلاء المتطفلين

وتطبيقه على الملأ والإعلان عنه سيحد كثيرا من تزايدهم

لكن إذا سألني أحدهم ماذا لو حصلت أمامي مصيبة ونقلتها عبر هاتفي للعامة ؟

أجيبه وأقول افعلها ولا تتردد فعلى كل الموظفين ومن يعمل في الدوائر الحكومية والمستشفيات وغيرها

العمل والإنتاج دون الحاجة لانتباه لوجود كاميرا أو غيرها ..

يبقى القانون الذي إذا طبقته في كل بلد لن يضرك أحد بشيء :

امشي صح يحتار عدوك فيك

رابط المقالة

Leave A Reply

Your email address will not be published.